أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ} (37)

شرح الكلمات :

{ إن في ذلك لذكرى } : أي إن في المذكور من إهلاك الأمم القوية موعظة .

{ لمن كان له قلب أو ألقى السمع } : أي الموعظة تحصل للذي له قلب حيٌ وألقى سمعه يستمع .

{ وهو شهيد } : وهو شهيد أي حاضر أثناء استماعه حاضر القلب والحواس .

المعنى :

وقوله تعالى { إن ذلك } أي الذي ذكرنا من قوله وكم أهلكنا قبلهم من قرن لذكرى أي موعظة يتعظ بها عبد كان له قلب حيٌّ وألقى سمعه يستمع وهو شهيد أي حاضر بكل مشاعره وأحاسيسه .

الهداية :

من الهداية :

- للانتفاع بالمواعظ شروط أن يكون السامع ذا قلب حي واعٍ وأن يلقى بسمعه كاملا وأن يكون حاضر الحواس شهيدها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ} (37)

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) }

إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به ، أو أصغى السمع ، وهو حاضر بقلبه ، غير غافل ولا ساهٍ .