أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ} (193)

شرح الكلمات :

{ وإن تدعوهم إلى الهدى } : أي الأصنام لا يتبعوكم .

المعنى :

وقوله { وإن تدعوهم } أي وإن تدعوا أولئك الأصنام { إلى الهدى } وقد ضلوا الطريق { لا يتبعوكم } لأنهم لا يعقلون الرشد من الضلال ولذا فسواء عليكم { أدعوتموهم أم أنتم صامتون } أي لم تدعوهم فإنهم لا يتبعونكم ومن هذه حاله وهذا واقعه فهل يصح أن يعبد فتقرب له القرابين ويحلف به ، ويعكف عنده ، وينادى ويستغاث به ؟ ؟ اللهم لا ، ولكن المشركين لا يعقلون .

الهداية

من الهداية :

- التنديد بالشرك والمشركين ، وبيان جهل المشركين وسفههم إذ يعبدون ما لا يسمع ولا يبصر ولا يجيب ولا يتبع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ} (193)

{ وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ ( 193 ) }

وإن ندعوا -أيها المشركون- هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله إلى الهدى ، لا تسمع دعاءكم ولا تتبعكم ؛ يستوي دعاؤكم لها وسكوتكم عنها ؛ لأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تَهدِي ولا تُهدى .