أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا} (122)

شرح الكلمات :

{ آمنوا } : صدقوا بالله ورسوله .

{ وعملوا الصالحات } : الطاعات إذ كل طاعة لله ورسوله هي عمل صالح .

{ قيلاً } : أي قولاً .

المعنى الكريمة الكريمة :

لما بين تعالى جزاء الشرك والمشركين عبدة الشيطان بين في هذه الآية جزاء التوحيد والموحدين عبيد الرحمن عز وجل ، وأنه تعالى سيدخلهم بعد موتهم جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار وأن خلودهم مقدر فيها بإذن الله ربهم فلا يخرجون منها أبداً وعدهم ربهم بهذا وعد الصدق ، وليس هناك من هو أصدق وعداً ولا قولا من الله تعالى .

الهداية

من الهداية

- الإيمان الصادق والعمل الصحيح الصالح هما مفتاح الجنة وسبب دخولها .

- صِدْق وعْدِ الله تعالى ، وصِدق قوله عز وجل .

- وجوب صِدق الوعد من العبد لأن خلف الوعد من النفاق لحديث " وإذا واعد أخلف " .

- وجوب صدق القول والحديث لأن الكذب من النفاق لحديث وإذا حدث كذب .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا} (122)

" ومن أصدق من الله قيلا " ابتداء وخبر . " قيلا " على البيان ؛ قال قيلا وقولا وقالا ، بمعنى أي{[4978]} لا أحد أصدق من الله . وقد مضى الكلام على ما تضمنته هذه الآي من المعاني والحمد لله .


[4978]:من ج ، ط.