أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

شرح الكلمات :

{ وأمطرنا } : أنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر فأهلكتهم .

{ المجرمين } : أي المفسدين للعقائد والأخلاق والأعراض .

المعنى :

وما إن غادروا المنطقة حتى جعل الله تعالى عاليها سافلها وأمطر عليها حجارة من سجين فأهلكوا أجمعين .

وقوله تعالى في ختام هذا القصص { فانظر كيف كان عاقبة المجرمين } فإنه خطاب عام لكل من يسمع هذا القصص ليعتبر به حيث شاهد عاقبة المجرمين دماراً كاملاً وعذاباً أليماً .

الهداية

من الهداية :

- من أتى هذه الفاحشة من المحصنين يرجم بالحجارة حتى الموت .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (84)

سرى لوط بأهله كما وصف الله " بقطع من الليل{[7251]} " [ هود : 81 ] ثم أمر جبريل ، عليه السلام فأدخل جناحه تحت مدائنهم فاقتلعها ورفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب ، ثم جعل عاليها سافلها ، وأمطرت عليهم حجارة من سجيل ، قيل : على من غاب منهم . وأدرك امرأة لوط ، وكانت معه حجر فقتلها . وكانت فيما ذكر أربع قرى . وقيل : خمس فيها أربعمائة ألف . وسيأتي في سورة " هود{[7252]} " قصة لوط بأبين من هذا ، إن شاء الله تعالى .


[7251]:راجع ج 9 ص 84 فما بعد .
[7252]:راجع ج 9 ص 84 فما بعد.