أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (92)

وقوله تعالى : { عالم الغيب والشهادة } أي ما ظهر وما بطن ، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء { فتعالى عما يشركون } علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (92)

ولهذا نبه على عظمة صفاته بأنموذج من ذلك ، وهو علمه المحيط ، فقال : { عَالِمُ الْغَيْبِ } أي : الذي غاب عن أبصارنا وعلمنا ، من الواجبات والمستحيلات والممكنات ، { وَالشَّهَادَةِ } وهو ما نشاهد من ذلك { فَتَعَالَى } أي : ارتفع وعظم ، { عَمَّا يُشْرِكُونَ } به ، من لا علم عنده ، إلا ما علمه الله{[554]} .


[554]:- في ب: شطب حرف الجر (من) وغيرت الجملة فصارت (ولا علم عندهم إلا ما علمه الله).