أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (193)

شرح الكلمات :

{ فلا عدوان } : أي لا اعتداء بالقتل والمحاربة إلا على الظالمين . أما من أسلم فلا يقاتل .

المعنى :

أما الآية الرابعة ( 193 ) وهي قوله تعالى : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } فهي مقررة لحكم سابقاتها إذ فيها بقتال المشركين الذين قاتلوهم قتالاً يستمر حتى لا يبقى في مكة من يضطهد في دينه ويفتن فيه ويكون الدين كله لله فلا يعبد غيره ، وقوله فإن انتهوا من الشرك بأن أسلموا ووحدوا فكفوا عنهم ولا تقاتلوهم ، إذ لا عدوان إلا على الظالمين وهم بعد إسلامهم ما أصبحوا ظالمين .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الجهاد وهو فرض كفاية ما وجد مؤمن يضطهد لإِسلامه أو يفتن في دنيه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (193)

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } أي شرك يعني قاتلوهم حتى يسلموا وليس يقبل من المشرك الوثني جزية { ويكون الدين لله } أي الطاعة والعبادة { لله } وحده فلا يعبد دونه شي ء { فإن انتهوا } عن الكفر { فلا عدوان } أي فلا قتل ولا نهب { إلا على الظالمين } والكافرين .