أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

شرح الكلمات :

{ أذى } : الأذى الضرر اليسير .

{ يولوكم الأدبار } : ينهزمون فيفرون من المعركة مولينكم أدبارهم أي ظهورهم .

المعنى :

ثم أخبر المسلمين أن فساق أهل الكتاب لن يضروهم إلا أذىً يسيراً كإسماعهم الباطل وقولهم الكذب . وأنهم لو قاتلوهم ينهزمون أمامهم مولينهم ظهورهم فارّين من القتال ثم لا ينصرون على المسلمين في أي قتال يقع بين الجانبين .

الهداية

من الهداية :

- وعد الله تعالى لأمة الإِسلام -ما تمسكت به- بالنصر على اليهود في أي قتال يقع بينهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

{ لن يضروكم } أي اليهود { إلا أذى } إلا ضررا يسيرا باللسان مثل الوعيد والبهت { وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار } منهزمين وعد الله نبيه والمؤمنين النصرة على اليهود فصدق وعده فلم يقاتل يهود المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا انهزموا