التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ} (28)

{ مكانكم } تقديره الزموا مكانكم أي : لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل الله بكم . { فزيلنا بينهم } أي : فرقنا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ} (28)

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركآؤكم فزيلنا بينهم وقال شركآؤهم ما كنتم إيانا تعبدون

" و " اذكر " يوم نحشرهم " أي الخلق " جميعاً ثم نقول للذين أشركوا مكانكم " نصب بالزموا مقدراً " أنتم " تأكيد للضمير المستتر في الفعل المقدر ليعطف عليه " وشركاؤكم " أي الأصنام " فزيَّلنا " ميزنا " بينهم " وبين المؤمنين كما في آية " وامتازوا اليوم أيها المجرمون " [ وقال ] لهم [ شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون ] ما نافية وقدم المفعول للفاصلة