{ وتخلقون إفكا } هو من الخلقة يريد به نحت الأصنام فسماه خلقة على وجه التجوز وقيل : هو من اختلاق الكذب .
{ لا يملكون لكم رزقا } احتجاج على الوحدانية ونفي الشركاء .
فإن قيل : لم نكر الرزق أولا ، ثم عرفه في قوله : { فابتغوا عند الله الرزق } ؟ فالجواب : أنه نكره في قوله : { لا يملكون لكم رزقا } لقصد العموم في النفي فإن النكرة في سياق النفي تقتضي العموم ثم عرفه بعد ذلك لقصد العموم في طلب الرزق كله من الله ، لأنه لا يقتضي العموم في سياق الإثبات إلا مع التعريف فكأنه قال : ابتغوا الرزق كله عند الله .
{ إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون }
{ إنما تعبدون من دون الله } أي غيره { أوثاناً وتخلقون إفكاً } تقولون كذباً إن الأوثان شركاء الله { إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقاً } لا يقدرون أن يرزقوكم { فابتغوا عند الله الرزق } اطلبوه من { واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون } .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.