التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

{ لن يضروكم إلا أذى } أي : بالكلام خاصة وهو أهون المضرة .

{ يولوكم الأدبار } إخبار بغيب ظهر في الوجود صدقه .

{ ثم لا ينصرون } إخبار مستأنف غير معطوف على يولوكم ، وفائدة ذلك أن توليهم الأدبار مقيد بوقت القتال ، وعدم النصر على الإطلاق ، وعطفت الجملة على جملة الشرط والجزاء ، وثم لترتيب الأحوال لأن عدم نصرهم على الإطلاق أشد من توليهم الأدبار حين القتال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} (111)

لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون

[ لن يضروكم ] أي اليهود يا معشر المسلمين بشيء [ إلا أذى ] باللسان من سب ووعيد [ وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ] منهزمين [ ثم لا ينصرون ] عليكم بل لكم النصر عليهم