التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا} (141)

{ الذين يتربصون بكم } صفة للمنافقين : أي ينتظرون بكم دوائر الزمان .

{ ألم نستحوذ عليكم } أي : نغلب على أمركم بالنصرة لكم والحمية .

{ ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا } قال علي بن أبي طالب وغيره : ذلك في الآخرة ، وقيل : السبيل هنا الحجة البالغة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا} (141)

[ الذين ] بدل من الذين قبله [ يتربصون ] ينتظرون [ بكم ] الدوائر [ فإن كان لكم فتح ] ظفر وغنيمة [ من الله قالوا ] لكم [ ألم نكن معكم ] في الدين والجهاد فأعطونا من الغنيمة [ وإن كان للكافرين نصيب ] من الظفر عليكم [ قالوا ] لهم [ ألم نستحوذ ] نستول [ عليكم ] ونقدر على أخذكم وقتلكم فأبقينا عليكم [ و ] ألم [ نمنعكم من المؤمنين ] أن يظفروا بكم بتخذيلهم ومراسلتكم بأخبارهم فلنا عليكم المنة ، قال تعالى [ فالله يحكم بينكم ] وبينهم [ يوم القيامة ] بأن يدخلكم الجنة ويدخلهم النار [ ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ] طريقا بالاستئصال