التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

{ أفحكم الجاهلية يبغون } توبيخ لليهود ، وقرئ بالياء إخبارا عنهم ، وبالتاء خطابا لهم .

{ لقوم يوقنون } قال الزمخشري : اللام للبيان : أي هذا الخطاب لقوم يوقنون ، فإنهم الذين يتبين لهم أنه لا أحسن من الله حكما .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون

[ أفحكم الجاهلية يبغون ] بالياء والتاء يطلبون من المداهنة والميل إذا تولوا ؟ استفهام إنكاري [ ومن ] أي لا أحد [ أحسن من الله حكما لقوم ] عند قوم [ يوقنون ] به خصوا بالذكر لأنهم الذين يتدبرون