التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ} (49)

{ وأن احكم بينهم } عطف على الكتاب في قوله :{ وأنزلنا إليك الكتاب }[ المائدة 48 ] أو على الحق في قوله :{ بالحق } ، وقال قوم : إن هذا وقوله قبله .

{ فاحكم بينهم } ناسخ لقوله :{ فاحكم بينهم أو أعرض عنهم }[ المائدة :42 ] : أي ناسخ للتخيير الذي في الآية : وقيل : إنه ناسخ للحكم بالتوراة ، ونزلت الآية بسبب قوم من اليهود ، طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم فأبى من ذلك ، ونزلت الآية تقضي أن يحكم بينهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ} (49)

وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون

[ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم ] ل [ أن ] لا [ يفتنوك ] يضلوك [ عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا ] عن الحكم المنزل وأرادوا غيره [ فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ] بالعقوبة في الدنيا [ ببعض ذنوبهم ] التي أتوها ومنها التولي ويجازيهم على جميعها في الأخرى [ وإن كثيرا من الناس لفاسقون ]