التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ} (144)

{ اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي } هو عموم يراد به الخصوص ، فإن جميع الرسل قد شاركوه في الرسالة ، واختلف هل كلم الله غيره من الرسل أم لا ، والصحيح أنه كلم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء .

{ فخذ ما آتيتك } تأديبا أي : اقنع بما أعطيتك من رسالتي وكلامي ولا تطلب غير ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ} (144)

قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين

[ قال ] تعالى له [ يا موسى إني اصطفيتك ] اخترتك [ على الناس ] أهل زمانك [ برسالاتي ] بالجمع والإفراد [ وبكلامي ] أي تكليمي إياك [ فخذ ما آتيتك ] من الفضل [ وكن من الشاكرين ] لأنعمي