{ فوسوس } إذا تكلم كلاما خفيا يكرره ، فمعنى وسوس لهما : ألقى لهما هذا الكلام .
{ ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما } أي : ليظهر ما ستر من عوراتهما واللام في قوله : { ليبدي } للتعليل إن كان في انكشافهما غرض لإبليس ، أو للصيرورة إن وقع ذلك بغير قصد منه إليه .
{ الشجرة } ذكرت في البقرة { إلا أن تكونا ملكين } أي : كراهة أن تكونا ملكين ، واستدل به من قال إن الملائكة أفضل من الأنبياء ، وقرئ ملكين بكسر اللام ، ويقوي هذه القراءة قوله : { وملك لا يبلى } [ طه : 120 ] .
فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين
" فوسوس لهما الشيطان " إبليس " ليبدي " يظهر " لهما ما ووري " فوعل من المواراة " عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا " كراهةَ " أن تكونا مَلَكَين " وقرئ بكسر اللام " أو تكونا من الخالدين " أي وذلك لازم عن الأكل منها كما في آية أخرى [ هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ]
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.