التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

{ المال والبنون } الآية : هذا من الجمع بين شيئين في خبر واحد ، وذلك من أدوات البيان ، وقرئ زينتا بالتثنية لأنه خبر عن اثنين ، وأما قراءة الجمهور : فأفردت فيه الزينة لأنها مصدر .

{ والباقيات الصالحات } هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، هذا قول الجمهور ، وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : " الصلوات الخمس " وقيل : " الأعمال الصالحات على الإطلاق " .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ( 46 ) }

الأموال والأولاد جَمال وقوة في هذه الدنيا الفانية ، والأعمال الصالحة -وبخاصة التسبيحُ والتحميد والتكبير والتهليل- أفضل أجرًا عند ربك من المال والبنين ، وهذه الأعمال الصالحة أفضل ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه ، فينال بها في الآخرة ما كان يأمُله في الدنيا .