التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا} (61)

{ بالغيب } أي : أخبرهم من ذلك بما غاب عنهم .

{ مأتيا } وزنه مفعول ، فقيل : إنه بمعنى فاعل ، لأن الوعد هو الذي يأتي ، وقيل : إنه على بابه لأن الوعد هو الجنة وهم يأتونها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا} (61)

{ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً ( 61 ) }

جنات خلد وإقامة دائمة ، وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب فآمَنوا بها ولم يروها ، إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة .