التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

{ الذين يقاتلونكم } كان القتال غير مباح في أول الإسلام ، ثم أمر بقتال الكفار الذين يقاتلون المسلمين دون من لم يقاتل ، وذلك مقتضى هذه الآية ثم أمر بقتال جميع الكفار في قوله :{ قاتلوا المشركين كافة }[ التوبة :36 ] { واقتلوهم حيث وجدتموهم }[ النساء :89 ] فهذه الآية منسوخة ، وقيل : إنها محكمة وأن المعنى قاتلوا الرجال الذين هم بحال من يقاتلونكم دون النساء والصبيان الذين لا يقاتلونكم ، والأول : أرجح وأشهر { ولا تعتدوا } أي : بقتال من لم يقاتلكم على القول الأول ، وبقتال النساء والصبيان على القول الثاني .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }

وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا في ذلك . إن الله لا يحب الذين يجاوزون حدوده ، فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله .