التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (57)

{ ولا هم يستعتبون } من العتبى بمعنى الرضا أي : ولا يرضون وليست استفعل هنا للطلب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ} (57)

{ فَيَوْمَئِذٍ لا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 57 ) }

فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار ، ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة ، بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم .