صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

{ سيجعل لهم الرحمان ودا } مودة ومحبة في القلوب لإيمانهم وعملهم الصالح . وقيل في الآخرة ؛ إذ يكونون على سرر متقابلين . يقال : وددته ووددته أوده ، أحببته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

قوله : ( فإنما يسرناه بلسانك ) أي أنزلنا عليك القرآن سهلا ميسرا ( بلسانك ) أي بلغتك ، اللسان العربي المبين ( وتنذر به قوما لدا ) واللد ، جمع ألد . وهو الشديد في الخصومة بالباطل . أي تخوّف بالقرآن كل لدود خصيم مكابر يجادل في دين الله بغير حق .