صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

{ أثم إذا ما وقع } أي أبعد ما وقع العذاب وحل بكم{ آمنتم به الآن } حين لا ينفعكم الإيمان { وقد كنتم به تستعجلون } والمقصود الإنكار عليهم في تأخير الإيمان إلى هذا الحد . وهمزة الاستفهام داخلة على { ثم } المفيدة للتراخي ، والاستفهام للتقريع والتوبيخ .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

قوله تعالى : { أثم إذا ما وقع } ، قيل : معناه أهنالك ؟ وحينئذ ، وليس بحرف عطف ، { إذا ما وقع } نزل العذاب ، { آمنتم به } ، أي بالله في وقت اليأس . وقيل : آمنتم به أي صدقتم بالعذاب وقت نزوله ، { آلآن } ، فيه إضمار ، أي : يقال لكم : آلآن تؤمنون حين وقع العذاب ؟ { وقد كنتم به تستعجلون } ، تكذيباً واستهزاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ} (51)

قوله : { أثم إذا ما وقع آمنتم به } الاستفهام للتوبيخ والتقريع ولإنكار إيمانهم حيث لا ينفع مثل هذا الإيمان بعد أن حل بهم العذاب .

والمعنى : أبعد ما وقع عليكم العذاب وحل بكم انتقام الله صدقتم به –أي العذاب- حيث لا ينفعكم الإيمان والتصديق .

قوله : { لآن وقد كنتم به تستعجلون } الاستفهام للتوبيخ ؛ أي عند إيمانهم بعد وقوع العذاب الذي استعجلوه يقال لهم : الآن تؤمنون وتظنون أن إيمانكم ينفعكم مع أنكم كنتم قبل وقوعه ( العذاب ) تستعجلونه على سبيل السخرية والاستهزاء .