صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا} (68)

{ جثيا } باركين على الركب عن القيام ؛ لما يصيبهم من هول الموقف وشدته . يقال جثا يجثو ويجثي جثوا وجثيا ، جلس على ركبتيه ؛ فهو جاث وجمعه جثي وجثي ، وبهما قرئ وأصله جثوو بواوين ، قلبت الثانية ياء ثم الأولى كذلك وأدغمت في الياء ، ثم كسرت التاء لمناسبة الياء ، والجيم إتباعا لما بعدها . أو أصله جثوى .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا} (68)

ثم أقسم بنفسه ، فقال : { فوربك لنحشرنهم } لنجمعنهم في المعاد ، يعني : المشركين المنكرين للبعث ، { والشياطين } ، مع الشياطين ، وذلك أنه يحشر كل كافر مع شيطان في سلسلة ، { ثم لنحضرنهم حول جهنم } ، قيل في جهنم ، { جثيا } ، قال ابن عباس رضي الله عنه : جماعات ، جمع جثوة . وقال الحسن والضحاك : جمع جاث أي : جاثين على الركب . قال السدي : قائمين على الركب لضيق المكان .