صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (46)

ثم ذكر في آية 46 المبدوءة بقوله : { ومن آياته } دليلا آخر ، وهو إرسال الرياح مبشرات بالرحمة ، ومنتفعا بها في البر والبحر . وكل ذلك ليعلم الإنسان أن بعث من في القبور إذا نفخ في الصور أمر هين يسير على من هو على كل شيء قدير ؛ سبحانه ! جل شأنه وعز سلطانه !

{ تنتشرون } تتصرفون فيما هو قوام معاشكم ، وتتقلبون في الأرض في أسفاركم ابتغاء رزقكم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (46)

قوله عز وجل :{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات } تبشر بالمطر ، { وليذيقكم من رحمته } نعمة ، المطر وهي الخصب ، { ولتجري الفلك في البحر } بهذه الرياح ، { بأمره ولتبتغوا من فضله } لتطلبوا من رزقه بالتجارة في البحر ، { ولعلكم تشكرون } رب هذه النعم .