صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

{ من كان يريد الحياة الدنيا } نزلت في الكفار الذين يعلمون أعمالا صالحة في الدنيا مع تشبهم بالكفار فهؤلاء يعجل الله لهم ثوابها كاملا في الدنيا ، بسطة في الأموال والأولاد والجاه

والسلطان ، وليس لهم في الآخرة إلا النار جزاء على كفرهم . { لا يبخسون } أي لا ينقصون ، من البخس وهو نقص الحق ظلما .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

[ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ] بأن أصر على الشرك وقيل هي في المرائين [ نوفِّ إليهم أعمالهم ] أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم [ فيها ] بأن نوسِّع عليهم رزقهم [ وهم فيها ] أي الدنيا [ لا يبخسون ] ينقصون شيئاً