صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا} (102)

{ مثبور } مهلكا ، من ثبر الله الكافر يثبره ثبورا ، أهلكه . أو مصروفا عن الخير مطبوعا على الشر ، من قولهم : ما ثبرك عن هذا ؟ أي ما منعك وصرفك عنه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا} (102)

قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصآئر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا

[ قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء ] الآيات [ إلا رب السماوات والأرض بصائر ] عبرا ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء [ وإني لأظنك يا فرعون مثبورا ] هالكا أو مصروفا عن الخير