صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (276)

{ يَمحقُ الله الربا }المَحْق : النّقصان وذهاب البَركة . وتقول : محقه الله فامحق وامتحق ، أي

ذهب خبرُه وبركتُه . ويقال : محقه محقا ، أي أبطله ومحاه . ولما كان الباعث على الربا تحصيل المزيد من المال ، والصارف عن الصدقات الاحتراز عن نقصانه ، بين الله تعالى في هذه الآية : أن الربا وإن كان زيادة في الحال فهو نقصان في الحقيقة ، لذهاب بركة الله به لا محالة . وأن الصدقة وإن كانت نقصانا في الحال للمال صورة فهي زيادة فيه معنى ، وذلك في الدنيا والآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (276)

يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم

[ يمحق الله الربا ] ينقصه ويذهب بركته [ ويربي الصدقات ] يزيدها وينميها ويضاعف ثوابها [ والله لا يحب كل كفار ] بتحليل الربا [ أثيم ] فاجر بأكله أي يعاقبه