تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (276)

{ يمحق الله الربا } يعني : يمحقه يوم القيامة ، فيبطله { ويربي الصدقات } لأهلها ، أي يضاعفها .

يحيى : عن عثمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ، ما تصدق عبد بصدقة فتقع في يد السائل ، حتى تقع في يد الله ، ثم يربيها لصاحبها ، كما يربي أحدكم فلوه{[183]} أو فصيله{[184]} حتى تصير اللقمة مثل أحد{[185]} " { والله لا يحب كل كفار أثيم } والكفر أعظم الإثم .


[183]:الفلو: هو المهر الصغير. انظر لسان العرب (فلو).
[184]:انظر القاموس المحيط (فصل). الفصيل: هو ولد الناقة.
[185]:أخرجه البخاري (3/326، ح1410) مسلم (2/702، ح 1014/64) ابن خزيمة في التوحيد (1/138 – 139، ح 73 – 74).