صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (80)

{ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً } أي أربعين يوما ، كما يزعمون . وهي مدة عبادتهم العجل .

{ بَلَى } تمسكم النار مخلدين فيها . وهي حرف جواب كنعم وأجل ، إلا أنها لا تقع جوابا إلا لنفي متقدم ، إبطالا ونقضا وإيجابا له ، سواء دخله استفهام أم لا . ففي نحو : ما قام زيد . تقول بلى ، أي قد قام . وفي نحو : أليس زيد قائما ؟ تقول بلى ، أي هو قائم . ومنه : { أَلَستُ بِرَيِّكُم قَالُوا بَلَى }{[37]} أي أنت ربنا ولو قالوا نعم ، لكفروا .


[37]:آية 172 الأعراف
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (80)

{ وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون }

{ وقالوا } لما وعدهم النبي النار { لن تمسنا } تصيبنا { النار إلا أياما معدودة } قليلة أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل { وقيل أربعة أيام } ثم تزول { قل } لهم يا محمد { أتخذتم } حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام { عند الله عهدا } ميثاقا منه بذلك { فلن يخلف الله عهده } به ، لا { أم } بل { تقولون على الله ما لا تعلمون } .