صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ} (26)

{ وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } جعلنا مكان البيت – أي الكعبة المشرفة – مباءة له عليه السلام ؛ أي مرجعا ما يرجع إليه للعمارة والعبادة [ آية 121 آل عمران ص 123 ] . { وطهر بيتي } من الأرجاس الحسية والمعنوية الشاملة للكفر والبدع والضلالات .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ} (26)

وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود

واذكر [ وإذ بوأنا ] بينا [ لإبراهيم مكان البيت ] ليبنيه وكان قد رفع من زمن الطوفان وأمرناه [ أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي ] من الأوثان [ للطائفين والقائمين ] المقيمين به [ والركع السجود ] جمع راكع وساجد المصلين