صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ} (30)

{ ومن يعظم حرمات الله } أي ما أمر الله باحترامه ، وهو جميع التكاليف في مناسك الحج وغيرها . وتعظيمها بالعلم بوجوب مراعاتها والعمل بموجبه . { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } أي فاجتنبوا القذر الذي هو الأوثان . وهي التماثيل التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ} (30)

ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور

[ ذلك ] خبر مبتدأ مقدر أي الأمر أو الشأن ذلك مذكور [ ومن يعظم حرمات الله ] هي ما لا يحل انتهاكه [ فهو ] أي تعظيمها [ خير له عند ربه ] في الآخرة [ وأحلت لكم الأنعام ] أكلا بعد الذبح [ إلا ما يتلى عليكم ] تحريمه في حرمت عليكم الميتة الآية فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه [ فاجتنبوا الرجس من الأوثان ] من للبيان أي الذي هو الأوثان [ واجتنبوا قول الزور ] أي الشرك بالله في تلبيتكم أو شهادة الزور