صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا} (27)

{ ويوم يعض الظالم على يديه } واذكر يوم يندم الظالم لنفسه – الذي فارق طريق الرسول صلى الله عليه وسلم والحق الذي جاء به ، وسلك الطريق متبعا هواه – أشد ندم ولا أسف . وعض اليدين والأنامل وأكل البنان ونحوها : كنايات عن شدة الغيظ والحسرة لحصولها عندها غالبا ؛ وذلك شأن كل ظالم . ويدخل في ذلك عقبة بن أبي معيط وغيره من الأشقياء ، وقد أطاع في الكفر خليله أبي بن خلف ؛ وهو المكنى عنه بفلان في الآية التالية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا} (27)

ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا .

[ ويوم يعض الظالم ] المشرك عقبة بن أبي معيط كان نطق بالشهادتين ثم رجع إرضاء لأبيّ ابن خلف [ على يديه ] ندما وتحسرا في يوم القيامة [ يقول يا ] للتنبيه [ ليتني اتخذت مع الرسول ] محمد [ سبيلا ] طريقا إلى الهدى .