صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (109)

{ وكيلا }محافظا ومحاميا عنهم من عقاب الله تعالى . و أصل معنى الوكيل : من يوكل له الأمر و يسند إليه ، ثم أطلق على ما ذكر مجازا ، من استعمال الشيء في لازم معناه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (109)

" ها أنتم " يا " هؤلاء " خطاب لقوم طعمة " جادلتم " خاصمتم " عنهم " أي عن طعمة وذويه وقرئ " عنه " [ في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ] إذا عذبهم [ أم من يكون عليهم وكيلا ] يتولى أمرهم ويذب عنهم أي لا أحد يفعل ذلك