صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

{ إذ يبيتون }يدبرون فيما بينهم قولا باطلا لا يرضاه الله ، من شهادة الزور ، ورمى البريء بالسرقة . وأصل التبييت : تدبير الفعل ليلا ، ثم أطلق على كل تدبير وإن لم يكن بالليل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

[ يستخفون ] أي طعمة وقومه حياء [ من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم ] بعلمه [ إذ يبيتون ] يضمرون [ ما لا يرضى من القول ] من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها [ وكان الله بما يعملون محيطا ] علما