صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا} (22)

{ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم }كانوا في الجاهلية يتزوجون بزوجات آبائهم ، فنهاهم الله عنه بهذه الآية ، وعفا عما قد سلف قبل نزولها . وقد وصفه الله تعالى بأنه فاحشة ، أي أمر مستقبح غاية القبح ، وبأنه مقت . وأصله بغض مقرون باستحقار حصل بسبب أمر قبيح ارتكبه صاحبه . وكانوا في الجاهلية يسمون الولد الذي يأتي به الرجل من زوجة أبيه : المقتي . ثم قال : { وساء سبيلا }أي طريقا يسلكه الأبناء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا} (22)

[ ولا تنكحوا ما ] بمعنى من [ نكح آباؤكم من النساء إلا ] لكن [ ما قد سلف ] من فعلكم ذلك فإنه معفو عنه [ إنه ] أي نكاحهن [ كان فاحشة ] قبيحا [ ومقتا ] سببا للمقت من الله وهو أشد البغض [ وساء ] بئس [ سبيلاً ] طريقاً ذلك