صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (80)

{ و لوطا }أي وأرسلناه لوطا ، وهو ابن أخي إبراهيم عليهما السلام ، وكان قد هاجر مع إبراهيم من أرض بابل إلى الشام ، فنزل فلسطين ، ونزل لوط الأردن ، وبعثه الله إلى أهل سدوم وما حولها من القرى ، وهي من بلاد الشام ومن فلسطين مسيرة يوم وليلة ، وهي القرى المؤتفكات ، بعث إليهم يدعوهم إلى عبادة الله ، وينهاهم عن الفاحشة التي اخترعوها ولم تكن معروفة في الناس قبلهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (80)

ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين

[ و ] اذكر [ لوطاً ] ويبدل منه [ إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ] أي أدبار الرجال [ ما سبقكم بها من أحد من العالمين ] الإنس والجن