صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا} (13)

{ ما لكم لا ترجون لله وقارا } أي لا تعتقدون له عظمة . أولا تخافون عظمته تعالى ؛ فتطيعونه وتخشون عقابه . والاستفهام إنكار لوقوع ذلك منهم . والرجاء بمعنى الاعتقاد أو الخوف . والوقار : العظمة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا} (13)

{ ما لكم لا ترجون لله وقارا }

{ ما لكم لا ترجون لله وقاراً } أي تأملون وقار الله إياكم بأن تؤمنوا .