صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (109)

{ أفمن أسس بنيانه . . . } أي بعد ما علم حالهم ، فمن أسس بنيان دينه على تقوى الله وطاعته

وطلبه رضوانه خير ، أم من أسس بنيان دينه على ضلال وكفر ونفاق ؟ والشفا : الحرف

والشفير . والجرف – بضمتين - : البئر التي لم تطو . أو الهوة . أو المكان الذي يجرفه الماء

ويذهب به . وهار : أي هائر ساقط . يقال : هار البناء إذا سقط . وهو نعت ل{ جرف } . وقد مثل بناء الدين على الباطل بالبناء على شفا جرف هار{ فانهار به } أي فسقط الجرف بالبنيان مع المباني { في نار جهنم } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (109)

أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين

[ أفمن أسس بنيانه على تقوى ] مخافة [ من الله و ] رجاء [ رضوان ] منه [ خير أم من أسس بنيانه على شفا ] طرف [ جُرُف ] بضم الراء وسكونها جانب [ هار ] مشرف على السقوط [ فانهار به ] سقط مع بانيه [ في نار جهنم ] خير تمثيل للبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه والاستفهام للتقرير ، أي الأول خير وهو مثال مسجد قباء والثاني مثال مسجد الضرار [ والله لا يهدي القوم الظالمين ]