صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (14)

{ قاتلوهم . . . } قاتلوا هؤلاء الناكثين الذين طعنوا في دينكم وبدءوكم بالقتال ، حيث هموا بإخراج الرسول من مكة ، وقاتلوا خزاعة حلفاءكم ، فليس لهؤلاء عهد ولا ذمة ، إلا من تاب منهم ورجع إلى الله فكفوا عن قتاله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ} (14)

قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

[ قاتلوهم يعذبهم الله ] يقتلهم [ بأيديكم ويخزهم ] يذلهم بالأسر والقهر [ وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ] بما فعل بهم بنو خزاعة