صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (19)

{ أجعلتم سقاية } أي أتسوون أهل سقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام منكم ، وأنتم على هذا

الشرك ، بمن آمن بالله وأخلص له العبادة ، وجاهد في سبيله بالنفس والمال . كلا . وقد بين الله فضلهم وعظم منزلتهم في الآية التالية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (19)

أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين

[ أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ] أي أهل ذلك [ كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ] في الفضل [ والله لا يهدي القوم الظالمين ] الكافرين ، نزلت رداً على من قال ذلك وهو العباس أو غيره