صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ} (4)

{ إلا الذين عاهدتم } أي لكن الذين لم ينكثوا العهد من المشركين{ ثم لم ينقصوكم شيئا } كم شروطه { و لم يظاهروا عليكم أحدا } لم يعاونوا عليكم أحدا من أعدائكم ، كما عاونت قريش بني بكر على خزاعة ، وكانت خزاعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم . { فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم } ولا تجروهم مجرى الناكثين إذا بقوا على ما هم عليه من الوفاء بالعهد ، وهو بنوا ضمرة وبنوا مدلج من كنانة ، وقد بقى منه عهدهم تسعة أشهر فأتم إليهم عهدهم . وسيأتي ذكرهم في الآية السابعة من هذه السورة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ} (4)

إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين

[ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ] من شروط العهد [ ولم يظاهروا ] يعاونوا [ عليكم أحدا ] من الكفار [ فأتموا إليهم عهدهم إلى ] إنقضاء [ مدتهم ] التي عاهدتم عليها [ إن الله يحب المتقين ] بإتمام العهود