صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (93)

{ اذهبوا بقميصي هذا . . . } أي اذهبوا بقميصي هذا ، مشيرا إلى القميص الذي كان عليه حينئذ .

و قد علم بالوحي أن إلقاءه على وجه أبيه يرد إليه بصره ، وهذا من باب خرق العادة . وقيل : إن يوسف لما علم أن أباه قد عرا بصره منا عراه من كثرة البكاء عليه وضيق القلب ، بعث إليه قميصه ليجد ريحه فيزل بكاءه ، ويفرح قلبه فرحا شديدا ، فعند ذلك يزول الضعف ويقوى البصر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (93)

المعنى :

ثم سألهم عن والده فأخبروه أنه قد عمي من الحزن عليه فقال : { اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً } أي يرجع بصيراً كما كان { وأتوني بأهلكم أجمعين } يريد أبويه والنساء والأطفال والأحفاد . وهو تحول كامل للأسرة الشريفة من أرض كنعان إلى أرض مصر تدبيراً من الله العزيز الحكيم .

الهداية

من الهداية :

- فضل الصفح والعفو وترك عتاب القريب إذا أساء .