صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (20)

{ إنهم إن يظهروا عليكم } أي يطلعوا عليكم ، أو يظفروا بكم . وأصل معنى { ظهر } : صار على ظهر الأرض ولما كان ما عليها مشاهدا متمكنا منه ، استعمل تارة في الإطلاع ، وأخرى في الظفر والغلبة ، وعدى بعلي .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (20)

شرح الكلمات :

{ يرجموكم } : أي يقتلوكم رمياً بالحجارة .

المعنى :

{ إنهم إن يظهروا عليكم } . أي يطلعوا { يرجموكم } أو يقتلوكم رجماً بالحجارة { أو يعيدوكم في ملتهم } ملة الشرك بالقسر والقوة . { ولن تفلحوا إذاً أبداً } أي ولن تفلحوا بالنجاة من النار ودخول الجنة إذا أنتم عدتم للكفر والشرك . . فكفرتم وأشركتم بربكم .