صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ} (18)

{ يسبحن } يقدسن الله تعالى معه إذا سبح{ بالعشي } أي من الزوال إلى الغروب . أو إلى الصباح . { والإشراق } أي ووقت إشراق الشمس ، أي وقت ارتفاعها عن الأفق الشرقي وصفاء شعاعها ؛ وهو الضحوة الصغرى . يقال : شرقت الشمس ، إذا طلعت . وأشرقت : إذا أضاءت وصفت . وتخصيص هذين الوقتين بالذكر لاختصاصهما بمزيد شرف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ} (18)

شرح الكلمات :

{ بالعشي والإِشراق } : أي بالمساء بعد العصر إلى الغروب والإشراق من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى .

المعنى :

وقوله تعالى { إنا سخرنا } : الآيات بيان لإِنعام الله تعالى على داود لتعظم الرغبة في الاقتداء به ، والرغبة غلى الله تعالى فيما لديه من إفضالات { إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق } أي إذا سبح داود في المساء من بعد العصر إلى الغروب وفي الإشراق وهو وقت الضحى سبحت الجبال معه أي رددت تسبيحه كرامة له .

الهداية :

من الهداية :

- بيان آية تسخير الله تعالى الجبال والطير لداود تسبح الله تعالى معه .

- مشروعية صلاة الإشراق والضحى .