صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (68)

{ و إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا }أي استهزاء و طعنا فيها . وأصل الخوض : العبور في الماء .

ثم استعير للأخذ في الحديث فقيل : تخاوضوا في الحديث ، أي أخذوا فيه . و أكثر ما يستعمل الخوض فيما كان على وجه اللعب والعبث . والخطاب لكل من يتأتى مخاطبته . أو للرسول والمراد أمته .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (68)

شرح الكلمات :

{ يخوضون في آياتنا } : يتكلمون في القرآن طعناً فيه ونقداً له ولما جاء فيه .

{ فأعرض عنهم } : قم محتجاً على صنيعهم الباطل ، غير ملتفت إليهم .

{ بعد الذكرى } : أي بعد التذكر .

المعنى :

/د68