صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (43)

{ لفشلتم } لجبنتم وتهيبتم الإقدام عليهم ، لكثرة عددهم وعددهم . من الفشل وهو ضعف مع جبن .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (43)

شرح الكلمات :

{ لتنازعتم في الأمر } : أي اختلفتم .

المعنى :

/د41

وقوله تعالى { وإذ يريكهم الله في منامك قليلاً } أي فأخبرت أصحابك ففرحوا بذلك . وسُّروا ووطنوا أنفسهم للقتال ، وقوله : { ولو أراكهم كثيراً } أي في منامك وأخبرك به أصحابك لفشلتم أي جبنتم عن قتالهم ، ولتنازعتم في أمر قتالهم { ولكن الله سلَّم } من ذلك فلم يريكهم كثيراً إنه تعالى عليم بذات الصدور ففعل ذلك لعلمه بما يترتب عليه من خير وشر .