صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (72)

{ لعمرك } قسم من الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم . أو من الملائكة بحياة لوط عليه السلام . والعمر – بفتح العين - : لغة في العمر – بضمها – ومعناهما : مدة حياة الإنسان وبقاءه ، والتزم الفتح في القسم . و{ عمر } مبتدأ خبره محذوف وجوبا ، تقدريه : قسمي أو يميني ، أو نحوه .

{ إنهم لفي سكرتهم . . . } غوايتهم . أو شدة غلمتهم التي أزالت عقولهم ، وتميزهم بين القبيح والحسن . { يعمهون } يترددون حيارى ( آية 15 البقرة ص 18 ) .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (72)

{ لعمرك } قسم والعمر الحياة ، ففي ذلك كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الله أقسم بحياته ، أو قيل : هو من قول الملائكة للوط وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره لعمرك قسمي واللام للتوطئة .

{ إنهم لفي سكرتهم يعمهون } الضمير لقوم لوط ، { وسكرتهم } : ضلالهم وجهلهم ، و{ يعمهون } أي : يتحيرون