صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا} (67)

{ إلا إياه } استثناء منقطع إذا أريد ب{ من تدعون } آلهتهم . ومتصل إذا أريد به آلهتهم والله تعالى .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا} (67)

{ الضر في البحر } يعني : خوف الغرق { ضل من تدعون إلا إياه } ضل هنا بمعنى : تلف وفقد أي : تلف عن أوهامكم وخواطركم كل من تدعونه إلا الله وحده فلجأتم إليه حينئذ دون غيره . فكيف تعبدون غيره وأنتم لا تجدون في تلك الشدة إلا إياه ؟

{ وكان الإنسان كفورا } أي : كفورا بالنعم ، والإنسان هنا جنس .