صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ} (37)

{ فاختلف الأحزاب . . . } فقال فريق منهم : هو ابن الله ، وقال فريق إنه هو الله ، وقال فريق ثالث : إنه ثالث ثلاثة {[217]} . والثلاثة : الله وعيسى ومريم ؛ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ؟ ؟ .


[217]:راجع مزاعم هذه الفرق في تفسير الآلوسي لآية 771 من سورة النساء – والملل والنحل للشهر ستأتي.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ} (37)

{ فاختلف الأحزاب } هذا ابتداء إخبار ، و{ الأحزاب } : اليهود والنصارى ، لأنهم اختلفوا في أمر عيسى اختلافا شديدا فكذبه اليهود وعبده النصارى ، والحق خلاف أقوالهم كلها .

{ من بينهم } معناه : من تلقائهم ومن أنفسهم وأن الاختلاف لم يخرج عنهم .

{ من مشهد يوم عظيم } : يعني يوم القيامة .