صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (67)

{ ويقبضون أيديهم } أي عن الإنفاق في طاعة الله ومرضاته ، كناية عن الشح والبخل ، كما أن بسطها كناية عن الجود والسخاء ، لأن من يعطي يمد يده بالعطاء ، بخلاف من يمنع .

{ نسوا الله فنسيهم } تركوا أمر الله حتى صاروا كالناسين له ، فجازاهم بأن صيرهم بمنزلة المنسي من ثوابه ورحمته .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (67)

{ بعضهم من بعض } نفي لأن يكونوا من المؤمنين .

{ ويقبضون أيديهم } كناية عن البخل .

{ نسوا الله } أي : غفلوا عن ذكره { فنسيهم } تركهم من رحمته وفضله .