صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا} (12)

{ وجعلنا الليل والنهار آيتين } بيان لبعض الدلائل الآفاقية التي تدل على قدرته تعالى . أي خلقنا الملوين بهيئاتهما وتعاقبهما واختلافهما في الطول والقصر على وتيرة عجيبة – آيتين دالتين على أن لهما صانعا قادرا حكيما ، وعلى ما هدى إليه القرآن من الإسلام والتوحيد . { فمحونا آية الليل }أي الآية التي هي الليل جعلنا الليل ممحو الضوء مطموسه ، مظلما لا يظهر فيه شيء . { وجعلنا آية النهار مبصرة } أي جعلنا الآية التي هي النهار مضيئة . أو مبصرا فيها . من قولهم : أبصر النهار ، إذا أضاء وصار بحالة يبصر فيها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا} (12)

{ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ( 12 ) }

وجعلنا الليل والنهار علامتين دالَّتين على وحدانيتنا وقدرتنا ، فمَحَوْنا علامة الليل -وهي القمر- وجعلنا علامة النهار -وهي الشمس- مضيئة ؛ ليبصر الإنسان في ضوء النهار كيف يتصرف في شؤون معاشه ، ويخلد في الليل إلى السكن والراحة ، وليعلم الناس -من تعاقب الليل والنهار- عدد السنين وحساب الأشهر والأيام ، فيرتبون عليها ما يشاؤون من مصالحهم . وكل شيء بيَّناه تبيينًا كافيًا .